مكي بن حموش

2433

الهداية إلى بلوغ النهاية

أي : نعمة « 1 » اللّه عليكم « 2 » . وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ [ 73 ] . أي : تفسدوا أشد الفساد . والعثو : أشد الفساد « 3 » . ف : قالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ [ 74 ] ، أي : الأشراف الذين استكبروا « 4 » عن الإيمان ، لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا [ 74 ] ، وهم : أهل المسكنة من تبّاع « 5 » صالح ( عليه السّلام « 6 » ) ، المؤمنين « 7 » منهم ، أَ تَعْلَمُونَ أَنَّ صالِحاً « 8 » [ 74 ] ، رسول اللّه « 9 » ، قالُوا إِنَّا بالذي أرسله اللّه به مُؤْمِنُونَ [ 74 ] ، أي : مقرون أنه من عند اللّه ( عزّ وجلّ « 10 » ) ، قالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا [ 75 ] ، عن أمر اللّه ( سبحانه « 11 » ) ، إِنَّا بِالَّذِي آمَنْتُمْ بِهِ مما جاء به صالح ، كافِرُونَ

--> ( 1 ) في " ج " و " ر " : نعمه عليكم . ( 2 ) انظر : جامع البيان 12 / 541 . ( 3 ) انظر : تفسير المشكل من غريب القرآن 93 . وهو قول أبي عبيدة في مجاز القرآن 1 / 41 . انظر : معاني القرآن للأخفش 1 / 104 ، وجامع البيان 1 / 440 . ( 4 ) قال أبو حيان : البحر المحيط 4 / 332 : " اسْتَكْبَرُوا : طلبوا الهيبة لأنفسهم ، وهو من الكبر ، فيكون " استفعال " للطلب ، وهو بابها . أو تكون " استفعل " بمعنى " فعل " ، أي : " كبروا ، لكثرة المال والجاه ، فيكون مثل " عجب " و " استعجب " . ( 5 ) لعلها في ج : " أتباع " ، لم أتبينها جيدا ، بفعل الرطوبة . ( 6 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " و " ر " . ( 7 ) في جامع البيان 12 / 542 ، الذي نقل عنه مكي : المؤمنين به . ( 8 ) استفهام على معنى الاستهزاء والاستخفاف ، كما في المحرر الوجيز 2 / 423 . ( 9 ) في ج : مرسل من ربه . ( 10 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . ( 11 ) انظر : المصدر السابق .